دار سلطان
قصّتنا
ذوق تحصل
الحكاية الكل بدات بقاعدة معلّقة في مدخل الورشة: « النظافة قبل الخدمة ».
في حي التضامن، في قلب أريانة، الفيترينة المذهّبة متاع مرطبات سلطان تشعل كل صباح قبل الشمس. و في الورشة، نفس الحركات تتعاود من أول نهار: العجين يتمدّ باليد، اللوز يتنقّى حبّة حبّة، و العسل المعطّر بزهر النارنج يتصبّ على الصواني و هي مازالت سخونة.
الإسم ماهوش صدفة. سلطان — الملك — هو وعد باش كل حريف يتخدم كيما في القصر: التاج و سنابل القمح في الشعار متاعنا يحكيو على نبل المكوّنات، و العلبة الكحلة بالتقاطيع الذهبية ولّات الإمضاء متاعنا في الأعراس، المناقشات و أفراح الجهة الكل.
اليوم، قريب النصف مليون ذوّاقة يتبعو في الدار على الشبكات. و مع هذا شيء ما تبدّل: كل شيء يتصنع باليد، كل صباح، و يتذاق قبل ما يخرج. « ذوق تحصل » — هاذا هو الإشهار الوحيد اللي نؤمنو بيه.
البداية
فيترينة صغيرة في الحومة، فرن، و وصفات العايلة: بقلاوة، مقروض و غريبة.
الصندوق الأسود
ولادة العلبة الإمضاء بالتقاطيع الذهبية — هاذيك اللي تتعرف على كل طاولات الأفراح.
الأعراس الكبيرة
باكوات أعراس بـ700 قطعة، صواني مناقشات، و قفف العولة: الدار ولّات حلواجي الأيام الكبيرة.
اليوم — أونلاين
المغازة أونلاين توصّل علب سلطان في 24–48 ساعة لكامل تراب الجمهورية — الفيترينة ما عادش تسكّر أبداً.
حرفة
كل شيء باليد
نية
ميزان مليح و قلب كبير
أمانة
النظافة قبل الخدمة